صالح الحواني أقوى خطبة في العالم مكتوبه عن غزه صالح الحواني وآخرين

اقوى خطبة في العالم 
خطبة جمعه بعنوان غزه 450 يوم واكثر 
الحمد لله.
شهدت بوجودهِ الباهرة.
ودلت على كرم جودهِ نعمَةُ الباطنة والظاهرة.
وسبحت بحمده الأفلاك الدائرة،
 والرياح السائرة،
 والسحب الماطرة
، هوالأول، فله الخلق، والأمر،
 وهو الآخر، فإليه الرجوع يوم الحشر
وهو الظاهر، فله الحكم والقهر.
وهوالباطن فله السر والجهر،
 وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك 
في السماء عرشه وفي البحر عظمته وسطوته وفي الأرض رحمته 
00:00:45
يا ذا الجلال، ويا ذا المن والعزة.
00:00:50
غوثاً، ولطفاً بنا يا ربي في غزة
 450 يوماً، وهذا الموت يحيط بنا، والأرض تهتز من أهوالها هزة، 
وما لنا ياسيدي إلاك يدركنا. . يا من ترى ما كواه القهر وابتزه.

وأشهد أن نبينا وحبيبنا وقائدنا ومعلمنا.محمد إبن عبد الله الصادق الأمين ﷺ ، هوالأمي الذي علم المتعلمين، وهو اليتيم الذي بعث الأمل في قلوب اليائسين
، وهو الهادي الذي قاد سفينة العالم من خضم الأمواج ومعترك المحيط إلى شاطئ الله رب العالمين
، قد جاءنا بعد الشتات ملمما
 يدعو إلى الرحمن.كل الناس
 يتلو كتاب الله قولا محكما، 
فيلين للتنزيل، قلب القاس، 
صلى عليك الله في عليائه، 
عدد الشهيق، وزفرة الأنفاس
، صلى عليك الله.يا علم الهدى.

ماهبة النسائم وما ناحت على الايك الحمائم
أما بعد أي المؤمنون؟
إن الله أوصانا بتقواه
فقال في كتابه الكريم.
بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته .
ولا تموتون إلا.و أنتم مسلمون.
ياأيها الذين آمنوا.اتقوا الله، وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم. أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم.ومن يطع الله رسوله، فقد فوزا عظيما يا أيها الذين آمنوا. اتقوا الله.ولتنظر نفساً ماقدمت لغد واتقوا الله ان الله خبيرٌ بما تعملون.
أسأل الله الكريم.
رب العرش العظيم
 أن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما، وأن يجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما، وأن لا يجعل فينا ولا منا، ولا بيننا ولا معنا شقيا ولا محروما،
 اللهم كما جمعتنا في هذا المسجد على طاعتك، نسألك أن تجمعنا يوم القيامة مع حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى.
اللهم اجعل هذا اللقاء خالص لوجهك الكريم لا تجعل فيه لا رياء ولا سمعة يا رب العالمين، 
ــــــــــــــــــــــــ
أيها المؤمنون ذكرت كتب السيرة 
أن النبي صلى الله عليه وسلم_ في غزوة أحد 
جرد سيفا باترا ونادى أصحابه
  من ياخذ هذا السيف بحقه 
 فقام اليه رجال من صحابته ليأخذوه منهم
 علي بن أبي طالب 
والزبير بن العوام 
وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم
  فلم يعطهم إياه _حتى قام إليه أبو دجانة
  فقال ما حقه يا رسول الله؟
 
فقال حقه أن تضرب به وجوه العدو حتى ينحني
  قال أنا سأخذه بحقه يا رسول الله 
وناوله اياه
 ولقدكان أبو دجانة رجلا شجاعا يختال عند الحرب
 ولقد كانت له عصابة حمراء إذا اعتصب بها علم الناس أنه سيقاتل حتى الموت
 (1:12) فلما أخذ السيف عصب راسه بتلك العصابه وأقبل معمما بعصابته الحمراء
 (1:22) آخداً سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم (1:26) مصمماٍ على أداء حقه فقاتل حتى أمعن في الناس (1:33) وجعل لا يلقى مشركا إلا قتله (1:37) ويهُد صفوف المشركين هدا (1:41) حتى قال الزبير بن العوام (1:44) وجدت في نفسي حينما سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف فمنعني اياه 
   (1:50) واعطاه أبا دجانة (1:52) وقلت في نفسي أنا ابن صفي محمد (1:55) وقد قمت اليه فسألته إياه قبله (1:59) فأعطاه إياه وتركني (2:01) ) والله لأنظراً ماذا يصنع بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم (2:08) قال فاتبعه (2:11) فأخرج عصابة له حمراء (2:17) فعصب بها راسه (2:20)
 فقالت الانصار الله أكبر (2:24) اخرج أبو دجانه عصابة الموت (2:27)
 فجعل لا يلقى أحدا من المشركين إلا قتله (2:31) ولا يرتفع له شيء إلا هتكه وأفراه 
(2:37) أيها الإخوة الكرام (2:39) من يحمل هذا السيف بحقه (2:42) ) إن كان أبو دجانة قد حمل السيف بحقه (2:48) ففي غزة رجال صنعوا السلاح وحملوه بحقه (2:54) حيث وجهوه لصدور أعدائهم (2:58) وأذاقوهم الويلات (3:01) لم يوجهوه لشعوبهم (3:04) ولم يصنعوه للاستعراض في الميادين (3:09)
 فلا خير في سلاح مكدس 
(3:13) غاب وقت الشدة والبأس
(3:17) وطال انتظاره حتى الياس (3:20) فلم تحركه الغيرة للضحايا من الأطفال والنساء (3:26) ولم يثأر لتلك الأشلاء والدماء 
ولم ينطلق لحصد جموع الاعداء 
) فالسلاح ليس بحده (3:37) السلاح ليس بحدته وقوته وإنما بالرامي وشدته (3:44) المستمده من قوة عقيدته واتصاله بخالقه (3:49) ورصيد إيمانه وعبادته (3:52) فمن ترقا في سُلَّم الهدايه وهجر مواطن الغواية ) لم تخطئ له رماية ) 
) وهذا معنى قول الله عز وجل (4:02) وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى (4:06) وما نراه في أرض غزة من ملاحم (4:09) على أيدي أولي الإيمان والعزائم (4:14) والتي تدك معاقل الإجرام دكا (4:17) بكل ثبات وشجاعة وإقدام (4:22) دليل على أن الله لن يتخلى عن أوليائه في الشدائد (4:27) إذا بذلوا الأسباب الماديه (4:32) وتسلحوا بالقوة الإيمانية (4:35) وكان هدفهم نصرة القضاياءالاسلاميه  
 (4:39) أخي الإسلام فلتسمع
 لغير الله لا تركع (4:45) وجاهد كل طاغوت عقيم جاهلٍ أبشع (4:49)
 فليس الحل تسليماً لصهيون ولن نخضع (4:54) 
عدو اليوم لن يفهم سوى الصاروخ والمدفع ( 4:58) 
لهذا يجب أن تدرك الأمة (5:01) يجب أيها الاخوة الكرام أن ندرك جميعاً (5:05) أن الأمة لن تستيقظ من غفلتها (5:11) ولن تقوم من كبوتها (5:14) إلا عبر رجال اشداء على الكفار (5:18) رحماء بينهم (5:20) رجال صنعتهم العقيدة القويه (5:24) وصقلتهم المحن الشديدة (5:28)
 رجال لا تأخذهم في الله لومة لائم 
 رجال كالأسود ليوثا، وكالسحاب غيوثا
وكالجبال قمما وكالنار حمما
رجال يصدق فيهم قول الحق (5:46) وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير (5:51) فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله (5:55) وما ضعفوا وما استكانوا (5:58) والله يحب الصابرين
  إن الايام أحداث متغيره والأزمات كَشّافةٍ فضّاحه تظهر معادن الناس وأصناف الناس وتبين معادن الرجال وتكشف حقائق البشر فمن صادق وكاذب ومن أمين وخائن ومن مجاهد وقاعد ومن ثابت ومنبطح وشأن الازمات في الناس كشأن النار في المعادن فالمعدن الخسيس يفنى والذهب الخالص يبقى
 (6:37) فأما الزبد فيذهب جُفاء (6:40) واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض (6:44)
 الشدائد أيها الإخوة الكرام مصنعٌ وغربلة وتمحيص تُعَلِم الرجال من أشباه الرجال (6:53) و التمييز بين الطيب والخبيث (6:56) فلا يثبت أمام هذا التمحيص (6:59) إلا رجالٌ كالجبال ثباتا وشموخا (7:03) ) وكالبحار عمقا وعطاء (7:06) 
وعن هؤلاءِ الرجال العظام والأبطال الجسام (7:11) تحدث القرآن الكريم (7:13) وزكاهم النبي العدنان عليه الصلاة والسلام (7:17) حيث قال الناس معادن (7:19) خيارهم في الجاهلية (7:23) خيارهم في الإسلام إذا فقهوا (7:25) هؤلاء وأمثالهم (7:28) هم من سيعيدوا مجد الإسلام (7:31) ويحفظ الله بهم الدين (7:33)
 رجال صُنِعوا في محاضر الأزمات،
 وتربوا في مدارس الامتحانات، 
عيشهم في الخنادق لا في الفنادق
 تعرفهم ساحات الوغى لا أسواق الخنا
  رجال يكثرون عند الفزع ويقلون عند الطمع رجال ولدوا من رحم المعانات والأزمات فالأزمات تصنع الرجولة والبطولة
وتخرج للامه خير رجالٍ و قادة
رجال صنعتهم المواقف
 ومن الرجال الذين يقف التاريخ أمامهم مرفوع الرأس مشرئب العنق عالي الهامه ( ذلك الرجل الذي أسس حركة تجاهد الرجل العاجز القعيد "أحمد الياسين" اختارته المحنه واصابته الازمه فإذا به يقيم انتفاضه ويصنع ثوره ويكسر بعجزه الجسدي الجيش الاسطوره حتى صار مثالا للرجال الرجولة والبطولة
 يآ احمد الياسينَ كنت مفوها بالصمتِ كان الصمت منك بيانا
ما كنت إلا همة وعزيمة (9:02) وشموخ صبر أعجز العدوانا 
 يا أحمد الياسين إن ودعتنا 
فلقد تركت الصدق والإيمانَ  
يا فارس الكرسي وجهك
  لم يكن إلا ربيعا بالهدى بستانَ 
ستظل نجما في سماء جهادنا
 يا مُقعداً جعل العدو جبانا
 أحمد الياسين
 إن التاريخ أيها الإخوة الكرام 
يعيد نفسه فالأمة ولّادّةً للرجولة
  وهي منبع للبطولة والشهامة والعزة والكرامة (9:50) فها هم أبطال الثورة اليوم
ورجال الجهاد في غزة العزة (9:55) أمام أمم الكفر والطغيان وجيوش الطغاة والغلا اللئام (10:01) قالوا بلسان الحال والمقال وحالهم
 فإن شهدالتاريخ أوساًوخزرجا
فلله أوسٌ قدماون وخزرجُ
 (10:11) الله أكبر كم للبطولة من مكرمة وعطية ( 10:16) أما رأيتم عباد الله مئات المواقف الرجولية لكل أهل غزة رجالها ونساءها أطفالها ومجاهديها (10:27)
 أكثر من 100 ألف طن من القنابل تُلقي عليهم من الجو 
مع قصف بالبوارج من البحر والمدافع من الأرض والدبابات في اوساط غزة ومع هذا أدهشوا العالم (10:44) أدهشوه بثباتهم وصمودهم وبطولتهم (10:49) أكثر من سته ألف وست مائة مجزرة (10:52) منذو بداية طوفان الأقصى ونحن نشاهد الاخبار بعنايه ( 10:56) وإذا بخلال15 شهر 47 الف شهيد وعدد كبير من المصابين وتحت الأنقاض (11:14) عشرات الالاف بين شهيد وجريح ومفقود تحت الأنقاض (11:20) ومع ذلك لا ترى أحدا منهم مستسلما (11:24) أو للمقاومة طاعنا أو لعدوه خاضعا (11:29) بل ترى مواقف تجعل التاريخ يقف على قدمه (11:33) ليسجل بطولاتهم وصمودهم (11:36) فهذه طفله تحت الانتقاض تقول اخرجوا واخواني قبلي) وهذا الرجل يرى أسرته شهداء فيسجد لله شكرا وينهض من سجوده محتسبا (11:49) ورجل يرزق بطفلة بعد 12 عاما فتستشهد بالقصف فيقول هي فداء للقدس (11:56) وطفل يقفز من الدور الرابع على ايدي المنقذين كالاسد بكل شجاعة وبطولة 
 وأب يودع أسرته ويغادر قائلاً اللهم خذ من دمنا حتى ترضى 
 وآخر يقول مودعا لولده يا رب
ابني شهيد ليس خسارة فيك يا رب 
أنا أقدم لك ولدي شهيدا مجيدا
 ورجل يجلس على أنقاض بيته الذي قصفوه ودمروه وأغلب أفراد عائلته استشهدوا قائلاً لن أغادر منزلي فليقصفوني
 وولد جريح مكسر بجوار أبيه فيمسك بيد ابيه ويسلي عليه ويقول له كيف حالك ياابي انتبه لنفسك ياابي 
 وأبٌ يفقد بعضا من أسرته ثم لا يبكي قائلاً نحن في أرض المحشر والمنشر ندافع عن الأمة كلها 
 وطبيب يعالج المصابين فإذا به يرى جمعاً من الناس يحملون جثث أسرته قد استشهدوا فيحمد الله ويتسمر في معالجة المصابين 
 وأناس يخرجون من تحت الأنقاض بثبات كالجبال وعزيمة كالحديد
 وجرحى بجراحات بليغة (13:05) يقراءون القرءآن ويؤذن لبعضهم أثناء التخدير
 (13:09) وطفل جريح يلقن أخاه الطفل الآخر الشهاده (13:14) ضناً منه أنه سيفارق الحياة فيكتب الله لهم الحياة جميعاً
  وأناس يفقدون عائلاتهم بالكامل فتنطلق ألسنتهم بقول حسبنا الله ونعم عقيل
 أما الأبطال فحدث عنهم ولا حرج 
(13:34) لا يخشون المركافة ولا الطائرات (13:38) ولا عربة النمر ولا المدرعات (13:41) ولا القذائف ولا هديل الرشاشات (13:45) ولا ازيز القناصات
 (13:47) بل يهجمون بكل شجاعة 
(13:49) وينقضون على عدوهم بكل توكل على الله رب العالمين 
(13:55) يعانقون الموت ويرحبون بالشهادة ولا يفرون من الزحف أبدا

 هم الرجآل بأفياء الجهاد نَمَوا
 تحت سقف المعالي والندى ولدوا
 جباههم لاتنحني إلا لخالقها
 وغير ملة مبتدي الأكوان ما عبدوا
الخاطبون من الغايات أكرمها
 والسابقون غير الله ما قصدوا

 جعلوا عدوهم يرتدي الحفاضات 
 ولا يقدر أحدهم على قضاء حاجته إلا على نفسه
  ويصاب بعض جنود بني صهيون بالأمراض النفسية 
 خوفاً وفزعاً من أبطال الأقسام
 ويفر جنود الصهاينه كالجرذان من ارض المعركه 
 كانت أعتاء أسلحة بني صهيون أمام ابطال غزة كاالعاب الأطفال
نرى ثبات هولاء الأبطال في قطاع غزة 
ونسمع ذات القول منهم 
 هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً ووتسليماً
 قولاً بليغاً في الخطابات
  وفعلاً بالثبات الاسطوري و إيماناً ووتسليماً وكل هذا وهم ثابتون شعارهم 
تالله ما الدعوات تهزم بالأذى
 كلا وفي التاريخ بر يميني
 ضع في يديَ القيد ألهب أضلعي بالصوط
 ضع عنقي على السكين
 لن تستطيع حصار فكري ساعة 
كلا ولا نزع إيماني ويقيني
 فإيماني في قلبي
 وقلبي في يدي ربي 
وربي ناصري ومعيني
سأظل معتصماً بحبل عقيدتي
 وأموت مبتسماً ليحيا ديني
قلت ما سمعتم واستغفروا الله....
ــــــــــــــــــــــــ. 
الحمد لله وحده 
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده 

امابعد 
ايها المؤمنون 
..."
قد يزهو الباطل حتى ليكاد يطال بزهوه عنان السماء، ويتألم الحقّ حتى ليكاد يسمع ألمه أهل الأرض والسماء.. وفي ذروة الزهوّ، ومُنتهى اﻷلم، وعظيم صبر المؤمنين، يحدُث التحوّل وينقلِب الأمر رأسًا على عقب.. وعندها يفرح المؤمنون بنصرِ الله، ويتلاشَى الباطِل وأهله ويبقى الحقّ وأنصاره.. فما بين خلع ثوب الذلّ، وارتداء ثوب الحريّة، تظهر عورات الكثيرين
إن طريق الجهاد شاق وطويل
وأثناء السير على هذا الطريق يمل من يمل ، ويسقط من يسقط ، ويتراجع من يتراجع ، وييأس من ييأس ، وتبقى حفنة مؤمنة ؛ تصبر لأمر ربها ، وتصمد على لأواء الطريق ، ومشقة الجهاد ، حتى إذا شاء الله ؛ فتح على عباده ، وهو خير الفاتحين..."

‏تعال أحدثك حديث الثقة بوعد الله من بين هذا الركام.
هذه صورة من "رفح" والتي مرّ على اجتياحها أكثر من 8 أشهر، لم يبقِ العدو فيها حجراً على حجر.
ملامح الموت فيها لا تخطؤه عين بصير، كأنّ الحياة قُتلت فيها؛ إلا بقايا حياة نفوس الأباة على الثغر المبارك.
فمن أين يخرج أولياء الله ليذيقوا عدوهم بعد كل هذا الدمار ويلات الموت الزؤام ؟؟
أمس يتحدث العدو عن حدث أمني خطير جداً في " رفح " وعدد من القتلى يتم إجلاؤهم تحت كثافة النيران وقنابل الإنارة لساعات متأخرة من الليل.
هي والله معيّة الله لأوليائه، ونصره لهم، وتأييده المبين.
ستنتهي المعركة يوماً، وسيرى كل مَنْ راهن على إطفاء نور الله في نفوس الغزيين المرابطين؛ أنه كان عبثاً يحاول، وأنّ الله متم نوره ولو كره المشركون.
"يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" (الصف: 8) صدق الله العلي العظيم 
هذاء وصلوا وسلموا على من امركم الله بصلاة علية 
فقال  عز من قائل 
((ان الله وملائكتهُ يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)) 
اللّهُمَّ صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيراً طيباًمباركاً فيه 
وارض اللهم عن التابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين 
وعنا معهم بفضلك ومنك وكرمك يا ارحم الراحمين....
ــــــــــــــــــــــــ
الدعاء....... 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لارواحكم الخلود ولذكراكم المجد ياأهل فلسطين